النهاردة عدى على هذه المدونة سنتين بالتمام و الكمال. ليسة فاكرة اليوم اللى جاتنى فيه الفكرة, كان فى آخر ديسمبر 2007 و كنت مخنوقة و غضبانة و حاسة بالوحدة و الرغبة الشديدة فى الصريخ. كنت مش قادرة اسكت اكتر من كده.
كنت حاسة انى قربت اموت مخنوقة.
الفكرة ماكانتش حقوق مرأة و لا مساواة ولا كلام كبير من ده. الفكرة كانت قهرة على طاقة بشرية مكبوتة قدام عينى. احساس التسليم بالانهزام.
كم مرة سمعت " انا لو عييت عمرى ما اروح لدكتورة ست"
كم مرة سمعت " ماهو هانعمل ايه, لازم نسكت عشام مفيش عرسان"
كم مرة سمعت " اصلها يا عينى اتطلقت"
و كم مرة شوفت فى عينهم " يا عانس يا غيرانة"
لحد ما قررت ابدأ هذه اليوميات , و كلمت كل اللى قالوا عليا فى سرهم "عانس و غيرانة"
كان فى تدوينات كنت فعلا باكتبها و انا باصرخ بعلو صوتى. و كان فى ردود على تعليقات كنت باكتبها و انا حزينة.
عرفت ناس كتير حلوة اوى منها.منهم اللى اتفق و اللى اختلف. عرفت عنى حاجات كتير جدا من التعليقات و التفاعل مع المعلقين.
بقيت باضحك اما اتشتم و اتسلى اما ييجى حد يعرفنى ( و يعمل نفسه من غير اسم) عشان يقول كلمتين محشورين فى زوره مش قادر يقولهم فى وشى.
عرفت يعنى ايه حد يبقى مش موافق على كلامى و خايف يقوللى و اشوفها فى عينيه و هو ساكت.
عرفت و سمعت و قريت لكتر كلامهم فى سكة و شعورهم و تصرفاتهم فى سكة ... لما جيت فى فترة و فقدت ايمانى بانى اكتب اصلا من قرفى.
السنتين دول مهما شرحت عملوا لى ايه مش هاعرف.
غضبت .. و بكيت .. و رفضت .. و اكتئبت .. و قمت .. و ضحكت .. و كتبت .. و عرفت .. و قريت .. و سمعت
السنتين دول عمرهم ما هايروحوا لانى هافضل مدينة ليهم بكتير جدا. و مدينة لكل المتابعين و المعلقين و المشجعين بأكتر و اكتر.
و علانهم مهمين, و لانهم فادونى جدا , جمعتهم فى كتاب. و عشان هدفى منه مالوش علاقة بدنيا النشر اياها , جمعته فى نسخة الكترونية.
عشان تفضل المرحلة قدام عينى ...
لانها مرحلة مهمة جدا بالنسبة لى
انا يمكن مش عانس حقود خلاص ... لكنى لازلت غاضبة , و رافضة , و ثائرة ... ثورة البنفسج !
ه


