Wednesday, July 1, 2009

الحياة و الحقد

ان شاء الله النهاردة هاكون ضيفة الاستاذة رولا خرسا
فى برنامجها على قناة الحياة
الليلة العاشرة و النصف مساء
ماتنسوش بقى

50 - احنا السبب

فى مناقشة عن عار المطلقة فى مجتمعنا, قلت ان احنا السبب . و لقيت نوع من الملامة بسبب الكلمة دى. فى حين انى فعلا مقتنعة ان احنا "الستات"السبب فى كتير من مشاكلنا . خصوصا الجزء المتعلق بنظرة المجتمع للمرأة اللى من غير راجل.

اللى بتخاف من الارملة لتخطف جوزها الست
و اللى بتخبى حملها على صحبتها العانس الست
و اللى بتفكر فى الحسد و الأر و النبر و تعمله الف حساب عادة الست

اللى ربى الراجل على ان المطلقة دى واحدة هاتموت و تبقى مع اى راجل و لو نص ساعة الست
و اللى قبلت انها عشان كبرت فى السن فمش من حقها تطلب اى طلبات و عادى انها تتجوز متجوز عشان تشتغ له شغالة ست
اللى ربت بنتها انها تقبل اى اهانة فى الخطوبة عشان تتجوز لحسن ده خلاص مفيش عرسان ست

و اللى انضربت قدام ابنها و بنتها و ما قالتش حاجة لحست تتطلق و المطلقة دى سبة ... برضه ست

كم ست مسكت بنتها بايديها و وديتها يتعملها عملية الختان؟
كم ست اعترضت ان ابنها يتجوز البنت اللى بيحبها لانها فوق التلاتين؟
كم ست اما بتشوف واحدة مش متجوزة لأى سبب بتقول - سرا او علانية - " ياعينى .. ليه؟"


الست هى اللى قبلت و عملت و سببت ده كله .. ليه؟ لانها ضعيفة . موقفها اضعف من انها تقول لأة. مش ضعيفة لانها مخلوقة ضعيفة. و لا لانها محتاجة راجل فى حياتها. لان لو الاحتياج لرفيق و شريك كان هو الاحتياج الرئيسى كانت الكفة بقيت متعادلة .. لان زى مالست عايزة تتجوز , الراجل كمان اكيد.
الست ضعيفة لانها محتاجة لكفيل.. كفيل يكفل بيها كلية.
مش بس ماديا .. معنويا كمان. الست فى وقت معين كده قررت انها تكبر دماغها من اى تعب فى الدنيا. و اشتريت ده بانها تحمل و ترضع و تنضف و تطبخ. انا مش باقلل من اهمية الدور ده اطلاقا . لان كلنا محتاجينه . انا اعتراضى على اللى جردت نفسها من كل قدراتها فى العيشة
للهدف ده بس.

اغلب المعرضات للايذاء الجسدى بيختاروا عدم الطلاق فى الاساس لانهم ما يقدروش يتكفلوا بمصاريفهم الشخصية فمبالك بولادها.
لما نسبة مش قليلة من بنات مصر يتخرجوا من اجسن الجامعات و يرضوا بالتهميش الكامل ده .. يبقى احنا السبب.
انا مش مصدقة ان لحد النهاردة فى 2009 ليسة فى بنات بتعتمد اعتماد كلى على وجود راجل فى حياتها.
هو اللى يتعامل مع العمال .. و يتخانق مع الجيران .. و يهزأ البواب و يجيب الفلوس و يخلص الورق مع الموظفين. لحد النهاردة فى بنات بتستنى اما يتواجد راحل مثلا عشان ييجى معاها تعمل اى ورق.
الى هذه الدرجة الست خايفة تواجه المجتمع لوحدها .. خايفة حد يشوفها من غير راجل.

لانها مش هاتعرف تجيب حقها لنفسها .. لانها مش هاتعرف تتخانق لو لزم الامر لحقها .مش بس عشان الراجل متربى على كده. لان هى بيبقى صوتها مهزوز .. جواها كسرة

الست اللى من غير راجل مكسورة من جواها و دى حاجة هاتجننى.
الست القوية الشجاعة يوم ما بتتطلق عمر ما بيخطر على بالها مين هايقول عليها ايه و لا مين هايفكر فيها ازاى.. و اللى بيتعدى حدوده معاها بتيله على دماغه.
قبل ما حد يستنتج حاجة غلط .. انا مش باقول ان مقياس قوة الست فى انها تتطلق و تدى الناس على دماغهم .. انا بس بدى مثل .. ههههههه

يا بنات اجمدوا شوية و النبى .. عارفين اما البنت بتقوى بيحصل ايه؟ ضهرها بيتفرد .. و عينيها بتلمع و روحها بترفرف زى العلم المرفوع فى الهوا. ضحكتها بتحلى اى مكان .. و طلتها بتحلى اى حاجة حواليها.
كده هاتتحب ليها و عشانها. هاتحبى راجل بيحبك .. مؤمن بيكى و بطموحك .. نفسه تكبرى .. و اما يحصل هايفرح بيكى
و بلاش الخوف انه مايجيش .. الجبن عمره مابيجيب نجاح .. مفيش نجاح من غير مخاطرة


و لو ماجاش ده و الله العظيم مش اخرة الدنيا .. و لو ماصبرتيش .. ماترجعيش تقولى المجتمع ظالم .. افتكرى وقتها ان انتى اللى عملتى كده ... و ان عشان كده ..... احنا السبب

Wednesday, May 20, 2009

الحقد بالعراقى

النهاردة ان شاء الله هاكون ضيفة الدكتورة رؤى البازركان على قناة البغدادية فى لقاء عن التدوين النسائى
بيدأ فى ال10 و النصف مساء
اتمنى ان اللى فاضى يتفرج عليه
و يا ريت لو حد يعرف يسجله
شكرا

Saturday, May 16, 2009

49 - ازاى تبقى طموحة و انتى سمرة؟

المشهد الاول

تدخل الفتاة (السمرة) الى مكان شبه السبا لتتقدم الى وظيفة هناك. تنظر لها الفتاة خلف الشباك بكل قرف من مدى سمار بشرتها معلنة انه لا وظائف خالية .. لتخرج الفتاة تجر اذيال خيبيتها (السمرة) ... و لكن بعد استخدام الكريم المعجزة لكدة 14 يوم .. و بعدما اصبحت هذه الفتاة (بيضة) تدخل المكان تتمخطر فى ثقة بياضها المتناهية لتزبهل الفتاة اياها .. و تنظر الفتاة بانتصار لانها طبعا اتعينت!

المشهد التانى

 
تدخل الموديل (السمرة) الى الاستديو لينظر اليها المخرج معلنا انها اكيد  (بسمارها د ) غير موهوبة, لتخرج الفتاة . و لكن بعد 14 يوم من الجير المتواصل,  تعود (بثقة هذه المرة) و لكن قبل ان يذهب المخرج بعيدا,  تشد هى الفولار - فى ثقة - من على رقبتها و تنظف به الزجاج الواقفة من خلفه, عشان بيان (قد ايه هى بيضة) حتى "يتنح " المخرج فى جمال بياضها ... ويعطيها الدور!!!

المشهد الثالث

 
تدخل الفتاة الى مقر عملها الجديد و هى كلها امل ... و تحدى ...و اصرار ... و ارادة... 
و الكريم المعجزة اللى بيضها و ده كان من اهم اسباب تكريمها !!!


------------


دى كانت عينة من الحملة الاعلانية اللى قايم عليها كريم (فير اند لوفلى) من قرون من الزمان. اللى اعتدموا من زمن فيها على انهم كريم - بيبيض - و عليه يبقى هو ده الكريم اللى هو! لان ازاى بنت تبقى سمرة و تفضل كده يعنى؟؟ هو هبل؟؟

و طبعا ده ماكانش اختراع جديد .. فاحنا و الحمد لله لاننا باريعين فى اختراع اساليب جديدة لتكسير مقاديف البنات , اخترع مجموعة مننا ان السمار وحش! 

و من هنا تلاقى جمل زى "هى حلوة بس سمرة!!" ... "مش مهم اى حاجة بس المهم انها بيضة" ... و "كان نفسى بناتى مايطلعوش سود!!!" ... و "ماشاء الله عليه ... خطيبته بيضة!" ... و كلام من ده

طبعا اى حد دخل اى مجل مكياج ممكن يشوف بعينه قد ايه فى بنات بتتفنن فى انها "تبيض" نفسها, و  ده طبعا عشان تكمل المواصفات العظمى للعروسة اللقطة ... (هبلة و مدملكة و بيضة شق اللفت!!!)

و المشكلة مش فى اللون فى حد ذاته , الموضوع اعمق من كده. اما يبقى كل رصيد الانسان شكله, و اما تبقى ذاته مبنية على كم واحد بيقول له انت شكلك حلو , و كمان اما يبقى النبى آدم ده متربى على ان شكله وحش, يبقى اكيد الانسان ده اتدمر للأبد.

انا مش ببالغ ... انا اعرف امهات بيربوا بناتهم على انهم "وحشين" و البنت تعيش فعلا مقتنعة بكده!

و ماعتقدش ان دى ممكن نطالبها بأى حاجة بقى. لا طموح, و لا ثقة فى نفسها, و لا رغبة فى النجاح, و اكيد ممكن تتخيلوا دول لو اتجوزوا بيحصلهم ايه!

اما واحدة تقول لى " يا ايمان انا مش هلاقى عريس زيه تانى, كويس انى لقيت حد يبص لى اصلا بسوادى و تخنى ده"!!!, انا ماعرفتش ارد, لانى ببساطة عارفة ان اللى فضل يقول لها كده طول عمرها هو امها و طبعا ابوها اللى ليل و نهار يتغزل فى الموديلز اللى فى الكليبات (البيض المسلوعين)
مانا اما اربى بنتى على انها شكلها يقرف و انا امها, طيبعى انها تطلع الشباب بيلعبوا بيها الكورة لانها فى عرض حد يقولها كلمة عدلة!

انا موضوع السمار و البياض ده مابفهموش!!! آه والله. من الجاحات اللى حتى مش باعرف ارد فيها, اصل هاقول ايه؟

انتوا عارفين كم مرة اتسألت " انتى مش زعلانة انك سمرة؟""
و كم مرة شفت فى عينيهم انهم مش مصدقننى اما باقول لأة؟؟
بلاش... كم بنت سألتنى ليه باجيب مكياج غامق. و اما اقول ان ده لونى, بابقى متأكدة انهم فاكرننى باعيش عليهم؟؟
  لا و الانأح بقى اللى يتعامل مع الكلمة على انها شتيمة: "لالالا انتى مش سمرة اصلا , انتى قمحية!!" كأنها سبة
لدرجة انى مرة واحد - راجل كبير بود مش معاكسة - بيقول لى يا سمارة, و كان لطيف فعلا, لقيت واحدة بتقول لى "ايه السخف و الجليطة دى؟ ثم انك اصلا مش سمرة"!!!!
 



يعنى انا المفروض دلوقتى ابقى العانس الحقود السمرة اللى مش رومانسية !! ... و ليسة!

Friday, March 20, 2009

48 - انا بنت و عندى مخ ... بس ريحتى مش وحشة (احنا اكتوبر 2008)ه


فى الفترة الاخيرة...بدأت احس ان فى شوية حاجات كده بتطفش اى راجل يقرب منى , زى ما تكون ريحتى وشحة و اول ما الواحد فيهم بيقرب..يشمها و يقول (اففف) و يجرى..
ازاى تضمنى ان ريحتك تبقى وحشة؟
1- اعملى مدونة..اكتبى فى مجلات .. و على الفيس بوك .. و فى كل حتة
المهم ان يبان ان عندك مخ
و الاهم ان المخ ده يكون شغال و بيتفرج اللى حواليه
و اهم شىء انه يكون فى (رأى) .. و يا سلام بقى لو فى اتجاه فكرى معين!
2 - من وقت للتانى..اما يقولك على حاجة تعمليها, قولى له كلمة واحدة...(ليه؟)
3 - اما يسألك عن شغلك , وضحى ان ليكى طموح و حلم و خطة زمنية لتحقيق اهدافك دى!
4 - اما يسألك عن صحابك , وضحى له انهم مهمين فى حياتك
اقول لك على حاجة انأح.. قولى له " انا انسانة اجتماعية و بحب اروح و آجى و اتفرج على الدنيا "
5 - لما تتكلموا عن اهتماماتك قولى له ان هو كحبيبك او خطيبك حاجة مهمة فى حياتك, بس ده مايمنعش ان فى حاجات تانية مهمة فى الدنيا!
6 - لو حبتيه ..قوليها له
لو لبس مرة حاجة و شكله عجبك غيها .. بيني له
لو شك مرة فى مشاعرك ..اكيديها
لو لأى سبب حسيتى انك عايزة تجامليه ..اعمليها
لو ماتصلش هو..اتصلى انتى!

7 - لو كنتى فى لحظة ضعف او احتياج و انتى البنى آدم القوى المستقل , احتاجيه هو .. و اضعفى قدامه هو!
8 - خليكى على طبيعتك معاه
ماتمثليش .. ماتكدبيش .. ماتدعيش حاجة مش فيكى!
9 - و الاهم ..وضحى انك زى مانتى هاتاخديه زى ماهو .. انتى كمان من حقك فى الدنيا دى حد ياخدك زى مانتى!
10- اقولك على حاجة........ كلمة "من حقى " كفاية!!!

Tuesday, March 3, 2009

47 - تعريف جديد

النهاردة.. و بعد اكتر من سنة تدوين فى المدونى دى,عايزة اكتبلكم (تانى) تعريف بيها و باسباب كتابتى ليها و الاهم .. سبب التسمية!

ليه؟ لاننى لحد النهاردة بلاقى ناس من المعلقين او غيرهم مش واصلهم الهدف من المدونة او اختيار الاسم.

انا كنت عارفة من الاول ان الاسم غريب.. كلمة عانس كلمة رخمة و سخيفة , محدش بيحبها لانها مقترنة بمعانى الرفض و الوحدة و الالم و فقدان الامل . و عشان كده شايفين ان الكلمة دى لازم تتلغى اصلا من القاموس. و ان انا بتسميتى للمدونة بيها برسخ الكلمة اكتر.

كمان العنوسة فى رأى ناس كتير مقرون بشرطين و هو ان البنت تكون على الاقل فوق ال30 و ان مايكونش بيجيلها عرسان .. من الاخر ( محدش معبرها ) و نظرا لانى تحت ال30 و ان الحمد لله فى ناس بتعبرنى يبقى انا مش عانس و مش من حقى انى اقول على نفسى كده .. لدرجة ان فى مرة فى التليفزيون استاذة كانت عايزة تفحمنى بسؤال "انتى جالك كم عريس؟" مفروض طبعا ان يبقى عندى نوتة صغيرة مجمعة فيها قائمة باسماءهم!

ماااشى .. لو فى حد ماقراش التعريف يا ريت يقراه.

الهدف من المدونة هو الكلام من منطلق انى (ست من غير راجل ) و ماعنديش مشكلة فى ده .. بالعكس!!

احنا فى مجتمع بيقترن فيه وجود ست من غير راجل بعلامات الاستفهام و الاستنكار و التعجب ... و دول حاجة من تلاتة

عانس ... مطلقة ... ارملة

التلاتة دول مش متسابين فى حالهم. ليه؟ لانها بعدم وجود راجل فى حياتها هى معرضة لمجموعة من الاتهامات فى سلكوها و نفسيتها و تصرفاتها لاننا ببساطة مش بنبلع ان يبقى فى بنى آدمة من غير راجل.

الرجالة على فكرة بيعانوا من نفس المشكلة دى و ان كانت بشكل مختلف و اقل حدة و خصوصا فى حالة اللى ماتتجوزش.. يعنى المطلق و الارمل ممكن تكون ابسط شوية.

الفكرة ببساطة شديدة انى مش شايفة الراجل مكمل لكيان الست و ذاتها.. و ان المشكلة دى فى التربية من الاساس للبنت و الولد.

الاحتياج للحبيب و الرفيق امر طبيعى و منطقى و انسانى جدا .. لكن اللى انا باتكلم فيه هو ان الست مش محتاجة وجود راجل فى حياتها لاكتمال احساسها هى الداخلى بنفسها لانه فى النهاية مش آخر الدنيا!

طبعا الكلام ده منى كان – ولا زال – بيتشاف على انه تخريف واحدة محدش باصصلها و غيرانة هاتموت من كل المتجوزين ... من الاخر يعنى .. واحدة عانس حقود

يا ترى كده اتفهم قصدى ولا ليسة؟؟

حول آخر ازمات التدوين


من فترة كده, ظهرت ( و انتهت ) ازمة جديدة تعرض لها المدونين فى مصر.

الحدوتة بدأت مع اول شهر فبراير لما دار الشروق بدأت اصدار جريدة يومية و كان فيها مساحة تلت صفحة للتدوينات. و كان بيذكر فيها اسم المدونة و يأخذ من التدوينة جزء او اجزاء حسب اختيار المسئول عن الباب دون سابق حديث مع اصحاب المدونات دى.

و طبعا كان فى كلام كتير اوى عن الموضوع اللى انتهى قريبا بتوقف الباب ده فى الجريدة.


فى رأى كان ضد الحوار كله شكلا و موضوعا و شايف ان مدونته دى مساحته الخاصة اللى من حقه تماما التحكم فى كيفية التعامل معاها اعلاميا و اختيار شكل و توقيت ظهورها اذا اراد هو ذلك.


البعض الاخر كان مع الموضوع بالكامل و شايف ان لما دار بحجم الشروق تلقى الضوء على تدوينة من تدوينات اى حد فينا دى فرصة انتشار كبيرة اوى "كتر خير" دار الشروق انها عايزة تديها لمدون.


و فى اللى كان الموضوع من حيث المبدأ مش مرفوض بالنسبة له. لكن القصقصة هى اللى كانت بتثير حفيظته .. لان ده ممكن يكون اقتباس غير كامل بهدف دعم وجهة نظر اللى بيقطع و ينقى و ممكن اوى ده مايكونش قصد صاحب المدونة اطلاقا. الامر اللى وصل البعض الى انه عرض اختزال كلامه هو بنفسه اذا كان عامل المساحة هو السبب فى كده.


و فى جزئية تانية خالص و هى "المدون الخفى" يعنى المدون اللى مختار لنفسه اسم مستعار .. و دول مش قليلين و كل واحد له اسبابه اللى اكيد مش مطالب انه يقولها لحد. نشر تدوينات لدول فى جرايد يومية ممكن يعرضهم لنوع من المشاكل هم فى غنى عنه . على الاقل فى منهم اللى يفضل انه يكون هو اللى يختار المكان و الكيفية اللى تظهر فيها تدويناته من غير ما تعرض السرية اللى هو عايزها للخطر.


و فى اللى ماكانش عنده اى مشكلة فى اى حاجة فى كل ده بس يتحاسب!! يعنى لو محتوى مدونته هايبقى بأى شكل جزء من مادة هاتبيع يبقى من حقه يكونله جزء من الارباح.


طبعا الامور مش فى المطلق. يعنى منطق "المدونات دى سبيل" تحت بند انها مادة على الانترنت زى اللى بياخد صور من على النت, هو امر مش منطقى لسبب.. انا ممكن دلوقتى اخد صورة من جوجل ولا ياهو ولا فليكر و احطها فى المدونة – و ان كان طبعا افضل ذكر المصدر - .. لكن ماينفعش اخد الصورة دى غلاف كتابى مثلا! . لان لو كده يبقى انا النهاردة اجمع كم تدوينة عاجبنى و اروح بيهم لدار نشر و اطبعهم كتاب و ابيع. و لو حد كلمنى اقوله المدونات دى مشاع!


بس برضه الامور مش لدرجة الاستئذان فى كل مرة هايتم الاقتباس من مدونة او الزام الاطراف الاولى انها تقاسم فى الارباح. والا لو كده ماكانش حمدى قنديل عمل برنامجه اللى بيعتمد على تصفح الجرايد دى .. او احمد المسلمانى اللى تقريبا بتتشابه فكرة برنامجه

ماسمعناش عن جريدة بتقول استئذنونى الاول او ادونى نسبة من الاعلانات!


اما عن التخوف من ان القائم على اختيار الاجزاء المقتبسة يكون بهدف اظهار وجهة نظره هو الشخصية او ساعات كمان الهجوم على صاحب المدون بذكر اقتباسات مغلوطة او ظالمة من وجهة نظر صاحب المدونة... فده للأسف امر مفيش مفر منه فى ظل اعلام لا يحاول اعطاء الفرص لاصحاب الاعمال فى التعبير عن نفسهم و الرد بنفسهم على اى هجوم ممكن يكون على كلامهم.


فى مدونتى ممكن كلامى مايعجبش حد.. و يعلق و يقول ده .. و انا كمان عندى حق الرد عليه و توضيح وجهة نظرى له يمكن يكون فهمنى غلط.. لكن دى خصوصية التدوين اللى مش بتتحقق بسهولة فى ظروف تانية.


المطلوب مننا دلوقتى هو التكاتف و توحيد الكلمة .. لسبب واحد.. ان الاهتمام بالمدونات هايزيد اكتر قدام. و لازم يكون موقفنا اوضح من كده فيما يتعلق بظهور المدونات الاعلامى. و فى الاول و الاخر ربنا يخليلنا مدوناتنا... اللى يقول علينا كلمة مش عاجبانا ولا ياخد مننا كلام .. عندنا مدوناتنا نرد عليه فيها ... مش كده ولا ايه؟؟؟